الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني
344
رياض العلماء وحياض الفضلاء
السلام - انتهى . وروى الصدوق في الأمالي عدة أخبار في مدح زيد بن علي ، منها ما رواه في المجلس الحادي والثمانين بعد المائة أنه قال زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام : في كل زمان رجل منا أهل البيت يحتج به على خلقه وحجة زماننا ابن أخي جعفر بن محمد لا يضل من تبعه ولا يهتدي من خالفه . ثم روى في آخر ذلك المجلس أيضا مدح زيد بن علي ، وترحم الصادق عليه السلام عليه . وقد روى الصدوق أيضا في المجالس - الخ . وروى الكليني في روضة الكافي قبيل حديث نوح عن الصادق عليه السلام أنه قال : لا تقولوا خرج زيد ، فان زيدا كان عالما وكان صدوقا ولم يدعكم إلى نفسه انما دعاكم إلى الرضا من آل محمد ، ولو ظفر لو في بما دعاكم اليه ، انما خرج إلى سلطان مجتمع لينقضه . وروى أيضا - الخ . وروى بعض أصحابنا في كتاب الثاقب في المناقب عن يزيد بن خلف قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام وذكر عنده زيد وهو يومئذ يتردد في المدينة يقول : كأني به خرج إلى العراق ويمكث يومين ويقتل اليوم الثالث ثم يدار برأسه في البلدان يؤتى به وينصب ههنا على قصبة - وأشار بيده . قال : فسمعت أذني من أبى عبد اللّه عليه السلام ورأت عيني ان اتي برأسه حتى أقيم على قصبة في الموضع الذي أشار اليه « ع » . وقد روى الكشي في ترجمة السيد إسماعيل الحميري عن فضيل الرسان أنه قال : دخلت على أبى عبد اللّه عليه السلام بعد ما قتل زيد بن علي « رض » قال :